321Mushkil iʿrāb al-qurʾānمشكل إعراب القرآنMakkī b. Abī Ṭālib - 437 AHمكي بن أبي طالب - 437 AHEditorد. حاتم صالح الضامنPublisherمؤسسة الرسالةEditionالثانيةPublication Year١٤٠٥Publisher LocationبيروتGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsSpain•Empires & ErasMulūk al-Ṭawāʾif/Reyes de Taifas (Central & Southern Spain), 5th c. / 11th c.قَوْله ﴿هيت لَك﴾ هِيَ لَفْظَة مَبْنِيَّة غير مَهْمُوزَة يجوز فِيهَا فتح التَّاء وَكسرهَا وَضمّهَا وَالْكَسْر فِيهِ بعد لاستثقال الكسرة بعد الْيَاء وَمَعْنَاهَا الاستجلاب ليوسف إِلَى نَفسهَا بِمَعْنى هَلُمَّ لَك وَمِنْه قَوْلهم هيت فلَان بفلان إِذا دَعَاهُ فَأَما من همزه فَإِنَّهُ جعله من تهيأت لَك وَفِيه بعد فِي الْمَعْنى لِأَنَّهَا لم تخبره بِحَالِهَا أَنَّهَا تهيأت لَهُ إِنَّمَا دَعَتْهُ إِلَى نَفسهَا فَأَما من همز وَضم التَّاء فَهُوَ حسن لِأَنَّهُ جعله من تهيأت لَك جعله فعلا اجراه على الاخبار لَهُ بِحَالِهَا بِالتَّاءِ وَهِي تَاء الْمُتَكَلّم وَيبعد الْهَمْز مَعَ كسر التَّاء لِأَن يُوسُف ﵇ لم يخاطبها فَيكون التَّاء للخطاب لَهَا إِنَّمَا هِيَ دَعَتْهُ وخاطبته فَلَا يحسن مَعَ الْهَمْز إِلَّا ضم التَّاء وَلَو كَانَ الْخطاب من يُوسُف لقَالَ هيت لي على الاخبار عَن نَفسه وَذَلِكَ لَا يقْرَأ بِهِ وَأما فتح الْهَاء وَكسرهَا فلغتان وَلَك فِي هيت لَك تَبْيِين مثل سقيا لَكقَوْله ﴿معَاذ الله﴾ نصب على الْمصدر تَقول عاذ بِهِ معَاذًا ومعاذة وعياذا وعياذةقَوْله ﴿إِنَّه رَبِّي أحسن مثواي﴾ رَبِّي فِي مَوضِع نصب على الْبَدَل من الْهَاء وَأحسن خبر إِن وان شِئْت جعلت الْهَاء للْحَدِيث اسْم إِن1 / 383CopyShareAsk AI