وبالطريق المذكور، يرفعه إلى [يونس] (2) بن عبد الرحمن قال: دخلت على موسى بن جعفر (عليه السلام) فقلت له (3): يا ابن رسول الله! أنت القائم بالحق؟
فقال: أنا القائم بالحق، ولكن القائم الذي يطهر الأرض من أعداء الله، ويملأها عدلا كما ملئت جورا (4)، هو الخامس من ولدي؛ له غيبة يطول أمدها خوفا على نفسه، يرتد فيها أقوام ويثبت فيها آخرون.
ثم قال (عليه السلام): طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبته، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا؛ أولئك منا ونحن منهم، قد رضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة، فطوبى لهم (ثم طوبى لهم) (5). هم والله معنا في درجاتنا
Page 152
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه