الحكمة حصل في الساعتين ضعفين؛ وعلى هذا كلما زاد الوقت في الغيبة زادت الحكمة، (1) فإذا زالت المحنة ظهر فائدة الحكمة، وتحقق ظهوره (عليه السلام) ووجب عليه القيام.
ولما كان خبر الغيبة خبرا مشهورا، وأمرها أمرا مأثورا نقله المخالف والمؤالف عن النبي (صلى الله عليه وآله)، التبس على أكثر الناس حالها (2)، ولم يعرف من المراد بها إلا الخواص، لا جرم اشتبه الأمر فيها، فزعم بعض (3) الشيعة أن المراد محمد بن الحنفية، وبعضهم (4) أن المراد جعفر (بن محمد) (5) الصادق ((عليه السلام)) (6)، وبعضهم (7)
Page 141
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه