121al-MuntaḥilالمنتحلAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHEditorالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)Publisherالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشEdition١٣١٩ هـPublication Year١٩٠١ مPublisher LocationالإسكندريةGenresArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258ألمْ ترَ عبدًا عدا طورَه ... ومولًى عفا ورشيدًا هدىومفسدَ أمرٍ تلافيتَهُ ... فعادَ وأصلحَ ما أفسداأقلني أقالك منْ لمْ يزلْ ... يقيك ويصرفُ عنكَ الرَّدىفشكرًا لأنعمهِ إنَّهُ ... إذا شُكرتْ نعمةٌ جدَّداوعفوك عنْ مذنبٍ خاطئٍ ... قرنتَ المقيم بهِ المُقعداإذا ادَّرع الليلَ أفضى بهِ ... إلى الصبحِ من قبل أن يرقدافصُنْ نعمةً أنت أنعمتها ... وشكرًا غدا غائرًا منجداولا عدتُ أعصيك فيما أمرتَ ... أو قد أزورُ الثرى مُلحداوإلاّ فخالفتُ ربَّ السماءِ ... وخنتُ الصديق وعفت الندىوقال أبو حفص الشهرزوري:يستوجبُ العفوَ الفتى إذا اعترفْ ... بما جناهُ وانتهى عمَّا اقترفْلقولهِ قلْ للذين كفروا ... إنْ ينتهوا يغفر لهم ما قد سلفوقال آخر:لأيِّ زمانٍ يخبأ المرءُ نفعهُ ... غدًا فغدًا والمرءُ غادٍ ورائحُإذا المرءُ لم ينفعْك حيًّا فنفعهُ ... أقلُّ إذا ضمّتْ عليهِ الصفائحُوقال محمد بن داود:وما فسدتْ لي يعلمُ الله نيَّةٌ ... عليك بلْ استعديتَني فاتَّهمتنيغدرتَ بعهدي عامدًا فأخفتني ... ولو كنتَ قد أمَّنتني لامِنتنيوقال قيس بن الملوح مجنون ليلى:أيا بعلَ ليلى كيف يُجمع شملنا ... لديَّ وفيما بيننا شبَّت الحربُ1 / 131CopyShareAsk AI