دنت واستأخر الأوغال عنها ... وخلي بينهم إلا الوزيع
وخيل قد دلف لها بخيل ... تحية بينهم ضرب وجيع
فدى لهم معًا عمي وخالي ... وشرخ شبابهم إن لم يضيعوا
فإن تنب النوائب آل عصم ... ترى حكماتهم فيها رفوع
إذا لم تستطع شيئًا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع
وصلة بالزماع فكل أمر ... سما لك أو سموت له ولوع
وكم من غائط من دون سلمى ... قليل الأنس ليس به كتيع
ترى السرحان مفترشا يديه كأن بياض لبته الصديع
وأرض قد قطعت بها الموامي ... من الجنان سوبخها مليع
ترى جيف المطي بجانبيه ... كأن عظامها الرخم الوقوع
قوله: ترى حكماتهم فيها رفوع. يقال إنه لمرتفع الحكمة عن هذا الأمر إذا لم ينله: وكان الصمة سبى ريحانة بنت معدى كرب فاتبعه عمرو وهي تناديه بأعلى صوتها، فلم يقدر على استعادتها فقال:
أمن ريحانة الداعي السميع. . . القصيدة المذكورة.
كتب رجل على بابه: لا يدخل هذا المنزل شر، فقال له ديوجانس: فمن أي باب تدخل امرأتك؟. وقيل لرجل: أنت وسيم وتزوجت امرأة دميمة فقال: اخترت من الشر أقله. وقيل لسقراط: أي السباع أحسن؟. قال: المرأة.
ورأى آخر جارية تتعلم الكتابة فقال: يا معلم لا تزد الشر شرًا، ورأى امرأة تحمل نارًا فقال: نار على نار والشر بالشر يهلك، وحامل شر محمول.
1 / 183
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب