باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
قال أبو عبيدة: كان الرجال من بني نمير إذا قيل له: ممن الرجال؟. فقال من بني نمير بن عامر كما ترى! فما هو إلا أن قال جرير:
فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعبًا بلغت ولا كلابا
صار الرجال من بني نمير إذا قيل له ممن أنت قال: من بني عامر. وكان الرجل من بني أنف الناقة إذا قيل له ممن الرجال قال: من بني قريع، ويأنف من بني أنف الناقة، فما هو إلا أن قال الحطيئة:
سيري أمام فإن الأكرمين حصًا ... والأطيبين إذا ما ينسبون أبا
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يساوي بأنف الناقة الذنبا
صار الرجل منهم إذا قيل له ممن أنت؟. قال: من بني أنف الناقة. واسم أنف الناقة جعفر بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
وقال جرير:
إذا جلست نساء بني نمير ... على تبراك خبثت الترابا
1 / 171
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب