محذوف، تقديره: من الذين هادوا ناس. فإن علقت بقوله «نصيرًا» أي: اكتفوا بالله ناصرًا لكم من الذين هادوا لم يكن الوقف على «نصيرا» ولا يوقف على الوجهين على ﴿من الذين هادوا﴾ لأن قوله ﴿يحرفون الكلم﴾ على الأول نعت للمبتدأ المحذوف، وعلى الثاني حال من ﴿الذين هادوا﴾ فلا يقطع من ذلك. [ومثله ﴿وطعنًا في الدين﴾ ومثله ﴿خيرًا لهم وأقوم﴾]، ﴿إلا قليلًا﴾ تام.