640

Mukhtaṣar al-Tabyīn lihijāʾ al-Tanzīl

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

Publisher

مجمع الملك فهد

Publisher Location

المدينة المنورة

الاسبب رأس الخمس السابع عشر (١) وليس في هاتين الآيتين من الهجاء غير ما ذكر (٢).
ثم قال تعالى: وقال الذين اتّبعوا إلى قوله: من النّار (٣) في هذه (٤) الآية من الهجاء: تبرّءوا بواو واحدة (٥)، وقد ذكر (٦)، وأعملهم (٧) بحذف الألف، وكذا (٨): حسرت (٩) مثل: ثمرت وسموت وقد ذكر (١٠).
ثم قال تعالى: يأيّها النّاس كلوا إلى قوله: مّبين (١١) وفي هذه الآية [من الهجاء (١٢)] حذف الألف التي للنداء (١٣) من: يأيّها (١٤)

(١) رأس الآية ١٦٥ البقرة.
(٢) في ب، ج، ق، هـ: «ما قد ذكر».
(٣) رأس الآية ١٦٦ البقرة.
(٤) في ب، ج، ق: «وفي هذه».
(٥) وهي الواو الثانية المدية باتفاق، وحذف صورة الهمزة لاستقلالها واستغنائها عنها.
(٦) تقدم عند قوله: إياك نعبد في الآية ٤ الفاتحة.
(٧) تقدم عند قوله: ولنا أعملنا ولكم أعملكم في الآية ١٣٨ البقرة.
(٨) في هـ: «وكذلك».
(٩) باتفاق الشيخين، لاندراجه في قاعدة حذف ألف الجمع المؤنث.
(١٠) تقدم عند قوله: رب العلمين في أول الفاتحة.
(١١) رأس الآية ١٦٧ البقرة.
(١٢) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، وما أثبت من: ج، ق، وفي هـ عليها خطا.
(١٣) في ج: «للندى».
(١٤) وتقدم نظيره في الآية ٢٠ البقرة.

2 / 238