والكسائي وأبا عمرو، وأبا بكر (١) فتكون الواو على قراءتهم صورة للهمزة المضمومة، وعلى قراءة الباقين، وهم الابنان، ونافع وحفص (٢): لرءوف على وزن «فعول» و«رءوف» تقع الهمزة قبل الواو في موضع العين.
ووقع في الحج: ليكون الرّسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على النّاس (٣).
ثم قال تعالى: قد نرى تقلّب وجهك إلى قوله: عمّا يعملون (٤) وفي هذه الآية (٥) من الهجاء: قد نرى بالياء مكان الألف، وأصلها: «نرأى» على وزن:
«نفعل (٦)».
وترضيها بياء بين الضاد والهاء حيث ما وقعت هذه الكلمة وجملة الوارد منها في كتاب الله ﷿ مما تجوز فيه الإمالة في حال الوصل اثنا (٧) عشر موضعا (٨) ووزنها أيضا: «تفعل» مثل: «نرى» المذكور.
(١) ويوافقهم من العشرة يعقوب وخلف.
انظر: النشر ٢/ ٢٢٣ إتحاف ١/ ٤٢١ المبسوط ١٢٣.
(٢) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر.
(٣) في الآية ٧٦ آخر السورة ووقع هنا: لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا والفرق واضح.
انظر: متشابه القرآن لابن المنادى ١٦٨.
(٤) رأس الآية ١٤٣ البقرة.
(٥) في هـ: «الآيات» وهو خطأ.
(٦) انظر: الإقناع ١/ ٢٩١.
(٧) في أ: «اثني» وما أثبت من: ب، ج، هـ، م.
(٨) ولم يجئ في القرآن على لفظها غيرها، وأما على وزنها، فكما ذكر المؤلف: ترضى في أربعة مواضع، وترضيه في موضعين، ويرضى في خمسة مواضع.
انظر: الإقناع ١/ ٢٩١.