570

Mukhtaṣar al-Tabyīn lihijāʾ al-Tanzīl

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

Publisher

مجمع الملك فهد

Publisher Location

المدينة المنورة

فيهما معا (١) و«أسنى (٢)» و«أشقى (٣)» و«أعلى (٤)» و«أنجى (٥)» وشبهه، وكذلك (٦) إن ضعف الحرف، نحو: زكّيها (٧)، ونجّيكم (٨)، ونجّينا (٩).
ثم قال تعالى: أولا يعلمون أنّ الله يعلم ما يسرّون (١٠) إلى قوله تعالى: خلدون رأس الثمانين آية، وفي هذا الخمس الآيات من الهجاء حذف الألف من: الكتب في الموضعين، وقد ذكر (١١).
ووقع هنا: إلّا أيّاما مّعدودة ووقع في آل عمران: مّعدودت (١٢).

(١) تدعى بالتاء في الآية ٢٧ الجاثية، وبالياء في الآية ٧ الصف لا غير، وتتلى بالتاء في الآية ١٠١ آل عمران، وبالياء في الآية ١٢٦ النساء، وجملتها ثلاثة وعشرون موضعا.
(٢) لم يرد هذا المثال في القرآن.
(٣) وفي ج، هـ: «أشقى» وكلاهما لم يرد في القرآن، وإنما الوارد منه المعرف بالألف واللام في قوله:
الأشقى في الليل وأشقيها في الشمس.
(٤) ورد في القرآن معرفا بالألف واللام كقوله: ولله المثل الأعلى ٦٠ النحل، وجملته تسعة مواضع.
(٥) لم ترد في القرآن مجردة، ولعله قصد ذلك لتشمل: أنجينا وفأنجيه وأنجينكم وأنجيهم وسيأتي عند قوله: أنجينا في الآية ٦٤ الأنعام.
وبعدها في هـ: «ينجى».
(٦) في ب، ج، هـ: «وكذا».
(٧) من الآية ٩ والشمس لا غير.
(٨) من الآية ٦٧ الإسراء، ومثله: نجيهم في الآية ٦٥ العنكبوت، وفي الآية ٣١ لقمان.
(٩) من الآية ٨٨ الأعراف، ومثله في الآية ٢٨ المؤمنون.
(١٠) من الآية ٧٦ البقرة.
(١١) تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة.
(١٢) في الآية ٢٤ آل عمران.
لأن جمع التكسير من مذكر غير العاقل، قد يتبع بالصفة مؤنثة بالتاء وقد يجمع بالألف والتاء، وناسب- من جهة المعنى- الإفراد الإيجاز، وناسب الجمع الإسهاب في ذكر وصف اليهود.
انظر: ملاك التأويل للغرناطي ١/ ٨١، البرهان للكرماني ٣٢.

2 / 168