439

Mukhtaṣar al-Tabyīn lihijāʾ al-Tanzīl

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

Publisher

مجمع الملك فهد

Publisher Location

المدينة المنورة

وكذلك (١) إن أراد (٢) ضبطه لابن كثير، وقالون (٣) من غير رواية أبي نشيط (٤) نحو (٥) قوله: غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين (٦)، وممّا رزقنهم ينفقون (٧) وبالاخرة هم يوقنون (٨) وأم لم تنذرهم لا يومنون (٩) وشبهه.
وكذلك (١٠) بعد: هاء الضمير (١١) يترك فسحة لمكان الواو،

(١) في ب: «وكذا».
(٢) في هـ: «إن أريد» وألحقت في حاشيتها.
(٣) ويوافقهما من العشرة أبو جعفر.
(٤) أي من طريق الحلواني، قال مكي: «والاختيار عند القراء، ضم الميمات كلها للحلواني، وإسكانها كلها لأبي نشيط» وهذا إذا وقعت قبل حرف متحرك، قال الشاطبي:
وصل ضم ميم الجمع قبل محرك* دراكا وقالون بتخييره جلا انظر: سراج القاري ٣٢، النجوم الطوالع ٣٦، النشر ١/ ٢٧٣، التبصرة ٣٥٣، غاية النهاية ٢/ ٢٧٢.
(٥) في ب، ج: «في نحو».
(٦) ستأتي في الآية ٧ الفاتحة.
(٧) ستأتي في الآية ٢ البقرة.
(٨) من الآية ٣ البقرة.
(٩) من الآية ٥ البقرة، والمثال سقط من: ب.
(١٠) في ب، هـ: «وكذا».
(١١) وتسمى في عرف القراء هاء الكناية، يكنى بها عن المفرد المذكر الغائب، ولا تكون إلا زائدة، متصلة بفعل، أو باسم ظاهر، أو بحرف، ولها أربعة أحوال: الأولى: أن تقع بين ساكنين، الثانية: أن تقع قبل ساكن وقبلها متحرك، واتفق القراء على عدم الصلة في هاتين الحالتين.
الحالة الثالثة: أن تقع بين متحركين، وهو مقصود المؤلف، وعليه تلحق للصلة واو حمراء أو ياء مردودة حمراء بحسب حركة الهاء، قال الشاطبي:
ولم يصلوا ها مضمر قبل ساكن* وما قبله التحريك للكل وصلا وسيذكر المؤلف الحالة الرابعة عقب هذا.
انظر: النشر ١/ ٣٠٤، إتحاف ١/ ١٤٩، سراج القارئ ٤٥، التبصرة ٢٥٤.

2 / 37