بَاب قَوْله ﷺ: «نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ»
وَقَوْلِهِ ﷿ ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾
[١٠٧٩]- (٢٩٧٧) خ نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَ(٧٠١٣) سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، عَنْ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، وَ(٧٢٧٣) نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الله، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي مَفَاتِحَ (١) خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي».
قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ: فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَنْتُمْ تَلْغَثُونَهَا أَوْ تَرْغَثُونَهَا أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا.
وقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ عن اللَّيْثِ: وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا.
وَخَرّجَهُ فِي: بَاب رُؤْيَا اللَّيْلِ (٦٩٩٨):
نا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، نَا الطُّفَاوِيُّ، نَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، وقَالَ فِيهِ: «بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ الْبَارِحَةَ»، قَالَ: وَأَنْتُمْ تَنْتَقِلُونَهَا.
وفِي بَابِ الْمَفَاتِيحِ فِي الْيَدِ (٧٠١٣) وقَالَ فيه البُخَارِيّ:
وَبَلَغَنِي أَنَّ جَوَامِعَ الْكَلِمِ أَنَّ الله ﷿ يَجْمَعُ الْأُمُورَ الْكَثِيرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُكْتَبُ فِي الْكُتُبِ قَبْلَهُ فِي الأَمْرِ الْوَاحِدِ وَالأَمْرَيْنِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
وفِي بَابِ قَوْلِه ﷺ «بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ» (٧٢٧٣).
بَاب حَمْلِ الزَادَ فِي الْغَزْوِ
وَقَوْلِ الله ﷿ ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
(١) هكذا فِي الأَصْلِ، وفي الصحيح: رَأَيْتُنِي أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ.