وباب ما جاء في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله (١٢٣٧)، وباب كيف كانت يمين النبي ﷺ (٦٦٣٨).
بَاب إِنْفَاقِ الْمَالِ فِي حَقِّهِ
[٩٣٤]- (١٤٠٩) خ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَا حَسَدَ إِلَا فِي اثْنَتَيْنِ، رَجُلٍ آتَاهُ الله مَالًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٍ آتَاهُ الله حِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا».
وَخَرَّجَهُ في: باب أجر من قضى بالحكمة (٧١٤١)، وفِي بَابِ اجتهاد القضاة بما أنزل الله (٧٣١٦).
بَاب الرِّيَاءِ فِي الصَّدَقَةِ
لِقَوْلِهِ ﷿ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ﴾ إلَى قَوْلِهِ ﴿الْكَافِرِينَ﴾.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (صَلْدًا): لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ: (وَابِلٌ): مَطَرٌ شَدِيدٌ، وَالطَّلُّ النَّدَى.
بَاب لَا يَقْبَلُ الله صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ (١)
لِقَوْلِهِ ﷿ ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾.
(١) زاد في ز: ولا يقبل إلا من كسب طيب أهـ.
ولكن بخط أصغر كأنه من نسخة أخرى، وقَالَ الْحَافِظُ: هَذَا لِلْمُسْتَمْلِي وَحْدَهُ أهـ وهو متتبع بما هنا.