انظر إلى الحجة القادمة التي يتم فيها عكس القضية والمضي من إثبات التالي إلى البرهنة على المقدم:
إذا كان شيء ما إنسانًا فهو إذًا فان
سالي فانية
إذًا سالي إنسان
وهنا يتبدى الخطأ بوضوح، فالحق أن سالي قد تكون قطة، وهي فانية بكل تأكيد، ولكنها ليست إنسانًا.
*أجريت دراسة على أشخاص غير مدربين في المنطق وكشفت أن أكثر من ثلثي المشاركين يقبلون مثل هذه الحجج المغلوطة.
*قد تخفى هذه المغالطة على أفطن الناس عندما تأتي متسربلة بنصوص جليلة أو مشحونة بعواطف قوية، وكثيرًا ما نصادف هذا الخطأ المنطقي في الإعلانات التلفزيونية والخطب السياسية
أمثلة لمغالطة إثبات التالي:
-إذا كنتُ في الإسكندرية فأنا في مصر، أنا في مصر، إذًا أنا في الإسكندرية.
1 / 85
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)