فلا يكفي من أجل تمييز الحق أن نكتفي بتبيين شروطه فقط، بل لا بد من أن نبين أين يكون الغلط حتى يظهر الحق أجلى وأوضح، فالنور يكون أجلى بجوار الظلمة منه لو أخذ وسط فيض آخر من النور، ويؤثر عن الإمام الشافعي: "مثل من يطلب العلم جزافًا كمثل حاطب ليل يقطع حزمة حطب فيحملها، ولعل فيها أفعى تلدغه وهو لا يدري".
يقول شوبنهاور: يتوجب على من يدخل في مناظرة أن يعرف ما هي حيل الخداع، ذلك أن من المحتم عليه أن يصادفها ويتعامل معها". عليك إذًا أن تلم إلمامًا جيدًا بالمغالطات المنطقية كي تتجنب الطرق المسدودة في الحوار، وتظهر خصمك على الخطأ الاستدلالي الذي ارتكبه، دون أن تعلوك سيماء التعالم والتكلف والحذلقة.
1 / 12
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)