يقع المرء في هذه المغالطة حين ينسب إلى أفراد جماعة شيئًا لا يَصدق إلا على الجماعة كوحدة، أوحين يظن أن ما يصدق على الكل لا بد له من أن يصدق أيضًا على أجزائه.
*كثيرًا ما تستخدم مغالطة التقسيم لجلب شرف شخصي لحوزتنا بفضل انتمائنا لفئة تستحق التقدير، أو لجلب الخزي إلى مناوئينا بسبب انتمائهم لفئة موصومة بشيء معين.
1 / 82
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)