على أفراد فئة ما أو أجزاء كل ما يصدق أيضًا على الفئة (معتبرة كوحدة واحدة) أو على الكل بوصفه كلًا.
قد يعن لقائد عمليات خاصة أنه حين يضم في فَوجِه أقوى رجال الجيش جميعًا يستوي له أقوى فرق العمليات، غير أن قوة الفوج تعتمد على عوامل أخرى غير قوة كل جندي على حدة فهي تعتمد على انسجام الأداء وسرعته، والروح المعنوية للفريق وقدرته على العمل تحت أصعب الظروف وأقل الإمدادات.
تكمن المغالطة هنا في عدم القدرة على إدراك أن الجماعة كيان قائم بذاته ومتميز عن أعضائه، ويتصف من ثَم بخصائص قد لا تنطبق على الأفراد.
*قد يكون الانتقال بين خصائص الأجزاء وخصائص الكل مشروعًا في كثير من الأحيان؛ لكن الهدف أن نضبط تفكيرنا في جميع الأحوال فمثلًا: جميع أجزاء هذا الكرسي بيضاء إذًا هذا الكرسي أبيض، وجميع أجزاء هذا الجلباب قطنية إذًا هذا الجلباب قطني، هذه أمثلة لانتقال صائب، فالخصائص تقسم إلى:
1 / 80
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)