والإيمان بتأثيره الشفائي، فمن شأن الاعتقاد في العلاج ومشاعر الاهتمام والرعاية والمساندة والتشجيع والأمل التي يبثها الموقف العلاجي أن تستفز في الجسم آليات فيسولوجية تفضي إلى أثر فيزيقي حقيقي، وقد يكون هذا هو الباب الذي يدخل منه الدجالون والأدعياء، فبالإيحاء الذي يستخدمونه على المريض والأثر الذاتي والاعتقاد من المريض في علاج هذا الدجال قد يؤدي إلى نتائج إيجابية فيُظن بأن هذا الدجال يملك الدواء، مع أن الذي يجد نتائج إيجابية هم نسبة قليلة، وأكثر المرضى قد يزدادون وهنًا على وهن لكن الدجال والدعي ينشر القصص التي يظن أنه نجح بها، فتنطلي ألاعيبه على أصحاب التفكير السوقي.
1 / 56
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)