تأتي هذه المغالطة عندما يخلط العقل بين المعية والسببية، إن إثبات وجود علاقة سببية بين حدثين يستلزم أكثر من مجرد الارتباط: يستلزم الاطراد الدائم، والارتباط الدائم بين نمطي الحدثين إيجابًا وسلبًا، وعدم وجود أي أمثلة مضادة.
إن مجرد المعية قد يكون مرده إلى:
١ - المصادفة البحتة، مثل: وجود ارتباط كبير بين أعداد طائر اللقلق في أماكن معينة من أوربا وبين معدل المواليد من الأطفال. (من الخطأ أن نستدل من هذا الارتباط وحده على أن وجود طائر اللقلق سبب لولادة الأطفال)
٢ - إغفال سبب مشترك، مثل: قبيل اندلاع الحرب يتزايد معدل التسليح لدى الأطراف المتصارعة، إذًا زيادة التسليح
1 / 50
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)