حين تكون اللفظة محملة بمتضمنات انفعالية وتقويمية زائدة، بالإضافة إلى معناها المباشر، يقال لفظة ملقمة أو مشحونة، وتأتي المغالطة حين يستخدم المجادل ألفاظًا مشحونة بدلًا من الحجة، أو حين يتأثر المتلقي باللغة الملونة التي تغلف بها الحجة بدلًا من أن يلتفت إلى مناقب الحجة بحد ذاتها، ومهما يكن من شيء فإن الألفاظ المشحونة كثيرًا ما تكون فخاخًا منطقية تدفع المرء إلى أن يقفز إلى استنتاجات تقويمية غير مشروعة.
مثل:
• يدعي السيد فلان أن التصدير سوف يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. (لاحظ أن كلمة يدعي تفترض ضمنًا أن ما يقوله السيد فلان كذبًا).
1 / 46
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)