إذا كان الرماة رماة سوء … أحلوا غير مرماها السهاما
في هذه المغالطة يتجاهل المرء الشيء الذي يتوجب أن يبرهن عليه، ويبرهن على شيء آخر، وقد يبدو استدلاله معقولًا بحد ذاته، ولكن المغالطة هنا في أنه يبرهن على شيء آخر غير النتيجة المطلوبة التي يتعين عليها أن ينصرف إليها دون غيرها.
مثل: أن يقف محامي الادعاء في جريمة قتل، وبدلًا من أن يبرهن بالحجة على أن المتهم هو مرتكبها يشرع في إثبات بشاعة القتل وبشاعة الجريمة.
*نصدق على أهداف عامة كمكافحة الفقر والجريمة، ولكن السؤال الصعب هل هذا البرنامج المحدد حقيق ببلوغ هذا الهدف المنشود؟
1 / 29
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)