والدافع السيكولوجية التي أوقدتها، والاكتفاء بتحليل هذه الدوافع كبديل عن تناول هذه الحجج ذاتها يعد سقوطًا مزريًا في المغالطة المنشئية.
* حين تجلس مع أدعياء الثقافة فتقول هكذا قال رولان بارت أو جاك دريدا أو هكذا يذهب تيار ما بعد الحداثة يحظى قولك بالإكبار والإعجاب، كذلك حين تأتي تزكية الفكرة أو العمل من مصدر ذي مكانة واعتبار فلا تُدرك وجاهتها إلا من وجاهة المصدر، كأنما تستعير الهيبة والجدارة منه، يذكر عن طاغور عندما أسندت له جائزة نوبل تنادى قومه لتكريمه والاحتفال به، فقال في شيء من الاستهانة والازدراء: "إنهم يكرمون التكريم"، أي إنهم لم يفطنوا لقيمته من قبل حتى جاءت جائزة نوبل.
مثل:
-هذا معرض للحكومة لأنه عانى من طفولته من علاقات متعسرة مع والديه أدت به إلى صعوبة في تقبل السلطة، وفي تقبل كل "صورة والدية".
*مهما تكن أوضاع الخصم فلن تعدم أن تقيض له دوافع سيكولوجية تُوظف لتقويض فكرته.
1 / 26
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)