- فكر بنفسك لنفسك، ولا تكل إلى غيرك أن يفهم نيابة عنك؛ لأن التقدم في التفكير النقدي لا يتم إلا كرحلة فردية وكدح شخصي.
- اكتسب القدرة على الانفصال عن رأيك، وموضعته، ووضعه على محك التحليل والنقد، مثلما نفعل مع آراء الغير.
- لا تصدق كل ما تسمع، ونصف ما ترى! ولا تبخل بجهد من أجل الخروج من "مركزية العرق" من كهف الآراء الشائعة في عرف جماعتنا الإثنية، والتمييز بين حقائق العالم وبين مجرد المسايرة لما تصادف أن يكون رأي الأسلاف أو اتفق أن يكون هو الرأي السائد في مسقط رأسنا وزمان وجودنا.
- كن على استعداد من حيث المبدأ للتخلي عن رأيك إذا ما تبين خطؤه. أسأل سؤالا حقيقيا، سؤال من يبحث عن الحق لا مجرد تبرير لما يعتقده سلفًا.
- تعلم كيف تسل الافتراضات التي تتبطن الرأي، وتضعها تحت أضواء النقد. ليكن ولعك بالأسس، وانتحاؤك إلى الأسس.
1 / 17
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)