كان من ابرز رجال السياسة في الجزائر قبل ثورة نوفمبر ١٩٥٤. ولد بتلمسان وتعلم بها قليلا. ونشبت الحرب العالمية الاولى فالتحق بالجيش الفرنسي " وعمل (بعد سنة ١٩٢١) في بعض المصانع الفرنسية، وتلقى بعض العلوم اثناء عمله، كما انضم إلى الحزب الشيوعي. أنشأ حزب "نجمة شمال إفريقية" (١٩٢٦) في باريس، بين بيئة العمال الجزائريين الذين يعيشون في فرنسا. وقاومت السلطات الفرنسية الحزب، فاضطر مصالي الى الفرار مرارا، واتصل بالامير شكيب ارسلان (في سويسرة) فأثر الامير عليه وجعله يزيد اتصاله بحركه الاصلاح الاسلامية في الجزائر. وعاد إلى باريس (١٩٣٦) وواصل نشاطه السياسي، فحلت السلطات الفرنسية حزب النجمة (١٩٣٧) فأنشأ مصالي حزب "الشعب" في نفس السنة، وعاد إلى الجزائر، فألقي القبض عليه وسجن، ثم اطلق سراحه. ونشبت الحرب العالمية الثانية فاعتقل وسجن، ونقل (١٩٤٥) الى برازافيل. وافرج عنه بعد الحرب، فأنشأ حزب "حركة الانتصار للحريات الديموقراطية" ثم نقل الى فرنسا (١٩٥٢) وحددت إقامته بداره. وفي سنة ١٩٥٣ فصل من الحزب، وعندما اندلعت
نيران الثورة في اول نوفمبر ١٩٥٤م حلت الاحزاب الجزائرية واندمجت في جبهة التحرير، واعلن الحزب الشيوعي الجزائري تضامنه مع الجبهة، ولم ينشق إلا مصالي، فتخطته الحوادث لأول مرة، وظل مقيما في فرنسا الى ان توفي. (١)
مصطفى- الأمير (١٢٢١ - ١٢٨٣هـ / ١٨٠٦ - ١٨٦٦م)
محمد بن إبراهيم بن مصطفى باشا: من أمراء مدينة الجزائر واعيانها. له إشتغال بالادب. كان جده دايا على الجزائر من سنة ١٧٩٥ - ١٨٠٥م، ووالده من العلماء الذين قاوموا الاحتلال الفرنسي، فسجن، ومات سنة ١٢٦٢هـ (١٨٤٦م). من آثار صاحب الترجمة "حكاية العشاق في الحب والاشتياق". (٢)
المطغري (نحو ٨٧١ - ٩٥١هـ / نحو ١٤٦٦ - ١٥٤٥م)
علي بن موسى بن علي بن هرون (وبه اشتهر) المطغري، أبو الحسن: فقيه مالكي، من كبارهم، له مشاركة في علوم التفسير والعربية والحساب والفرائش
(١) اوراق جرائرية. والحركة الوطنية الجزائرية. وحياة كفاح. والموسوعة العربية الميسرة.
(٢) مقدمة حكاية العشاق. وأوراق جزائرية.