288

Muʿjam Aʿlām al-Jazāʾir min ṣadr al-Islām ḥattā al-ʿaṣr al-ḥāḍir

معجم أعلام الجزائر من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر

Publisher

مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

الغبريني: كان فصيح اللسان والعبارة، حسن الإشارة، له عكوف على التدريس، دؤوب عليه، درس عليه العلم خلق كثير وانتفعوا به ... ". توفي بمدينة الجزائر. (١)
المديوني (أواخر القرن ٨ الهجري / أواخر القرن ١٤ الميلادي)
عائشة بنت احمد بن الحسن المديوني: من الصالحات، كانت لها قوة في تعبير الرؤيا اكتسبتها من كثرة مطالعتها لكتب الفن. وهي والدة الإمام العلامة الحفيد ابن مرزوق. ذكرها في "شرحه" على البردة وقال: ألفت "مجموعا" في أدعية اختارتها. (٢)
المذبوحي (القرن ١١ الهجري / القرن ١٧ الميلادي)
محمد بن يحيى العالم، المعروف بالمذبوحي: من علماء مدينة الجزائر. تعلم بها وبمصر. وسكن تطوان بالمغرب الاقصى. وهو أول من أدخل اليه "جوهرة التوحيد"- منظومه في العقائد- لأبي الأمداد برهان الدين

(١) عنوان الدراية ٦٣ ونيل الابتهاج ١٧٨ وشجرة النور ٢٠٢.
(٢) نفح الطيب ٥: ٤٢٠.
ابراهيم اللقاني المصري المتوفي سنة ١٠٤١ هـ. "فعرفها المغاربة لأول مرة واهتبلوا بدراستها وشرحها". (١)
مرزوق- ابن (٧١٠ - ٧٨١هـ / ١٣١١ - ١٣٧٩م)
محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق، العجيسي التلمساني، شمس الدين أبو عبد الله الشهير بالخطيب والجد والرئيس: فقيه، من أكابر علماء المالكية في عصره، له مشاركة في فنون الادب والدين والعلم، ولد بتلمسان. ورحل مع والده الى الحجاز سنة ٧١٨هـ فحج وجاور، ثم عاد منفردا فدخل الشام ومصر فأخذ عن علمائها. رجع الى تلمسان سنة ٧٣٣هـ فولاه السلطان أبو الحسن خطابة مسجد العباد وقربه اليه وجعله خطيبا حيث يصلي في مساجد المغرب، وسفر عنه الى ملوك الأندلس وإفريقية، كالفه أبو سعيد عثمان بن جرار في مهمة سجن من أجلها أياما ثم أفرج عنه فرحل الى الاندلس وولي الخطابة في جامع الحمراء بغرناطة. وفي سنة ٧٥٤هـ استدعاه السلطان أبو عنان الى تلمسان وقربه إليه وأوفده في مهمة الى تونس فلم يوفق، ووشي به

(١) تاريخ تطوان ٢: ٣٤٥ ومجلة البحث العلمي

1 / 289