مالك بن نبي (١٣٢٣ - ١٣٩٣ هـ / ١٩٠٥ - ١٩٧٣م)
مالك بن نبي: كاتب ومفكر اسلامي، له طابع العالم الاجتماعي. ولد بقسنطينة، ودرس القضاء في المعهد الاسلامي المختلط، وتخرج- في الثلاثينيات- مهندسا ميكانيكيا في معهد الهندسة العالي بباريس، وزار مكة وبعض الاقطار الاسلامية، وأقام في القاهرة سبع سنوات أصدر فيها معظم آثاره باللغة الفرنسية وترجم بعضها الى العربية. تولى إدارة التعليم العالي (سنة ١٩٦٤) بوزارة الثقافة والارشاد القومي. وكان عضوا في مجمع البحوث الاسلامية بالقاهرة. من آثاره "الظاهرة القرآنية " و"مشكلاة الثقافة " و"شروط النهضة " و"وجهة العالم الاسلامي" و"مذكرات شاهد القرن- الطالب- " و"مذكرات شاهد القرن- الطفل- " و"ميلاد مجتمع " و"دور المسلم ورسالته " و"بين الرشاد والتيه". (١)
(١) الوعي الاسلامي س ٨ عدد ١٠٨: ٧٢ ومجلة الامان عدد ١١ (١٣/ ٤/ ١٩٧٩): ٤٥ وجريدة الحياة اللبانية ٢/ ١١/ ١٩٧٣ وأوراق جزائرية.
مالك- أبو
العبدالوادى (.. - ٨٣٣هـ / .. - ١٤٣٠م)
عبد الواحد بن موسى الثاني (ابي حمو) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن بن زيان، أبو مالك: عاشر ملوك دولة بني عبد الواد أصحاب تلمسان في عهدها الثاني " كان إسيرا عند بني مرين بفاس. وكان أخوه السعيد سلطان تلمسان. وحدث اضطراب فيها، فآزر بنو مرين صاحب الترجمة حتى تغلب على أخيه، واعتلى العرش مكانه سنة ٨١٤هـ. استرجع ما كان بيد الحفصيين من بلاد الجزائر، وتوسع غربا فاستولى على فاس، ونصب عليها واليا من قبله، فأنهى بذلك تدخل بني مرين في الجزائر. وفي سنة ٨٢٧هـ هاجم بنو حفص تلمسان وفتحوها وولوا عليها محمد بن أبي تاشفين، فخرج منها عبد الواحد والتجأ الى بني مرين لمؤازرته على استعادة عرشه، ففشل، فالتجأ الى بني حفص- خصومه بالامس- فزودوه بجيش فلم ينجح، فتحرك السلطان الحفصي الى تلمسان وفتحها (سنة ٨٣١ هـ) وأعاد أبا مالك الى عرشه، فاستمر حتى سنة ٨٣٣هـ حين عاد محمد بن أبي تاشفين