٧٠١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ أُسَامَةَ (^١) ﵁ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى المُزْدَلِفَةِ، ثُمَّ أَرْدَفَ الفَضْلَ مِنَ المُزْدَلِفَةِ (^٢) إِلَى مِنىً، قَالَ: فَكِلَاهُمَا (^٣) قَالَ: لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ ﷺ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٤).
٧٠٢ - وَعَنْ أُمِّ الحُصَيْنِ ﵂ قَالَتْ: «حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَجَّةَ الوَدَاعِ، فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ وَبِلَالًا (^٥)؛ وَأَحَدُهُمَا آخِذٌ بِخِطَامِ (^٦) نَاقَةِ النَّبِيِّ (^٧) ﷺ، وَالآخَرُ رَافِعٌ ثَوْبَهُ يَسْتُرُهُ مِنَ الحَرِّ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٨).
٧٠٣ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ: «أَنَّهُ حَجَّ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، قَالَ: فَرَمَى الجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، وَجَعَلَ البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ، وَمِنىً عَنْ يَمِينِهِ، وَقَالَ: هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ (^٩) عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^١٠).
(^١) في وزيادة: «ابن زيد».
(^٢) في ح: «مزدلفة».
(^٣) في ز: «وكلاهما».
(^٤) صحيح البخاري (١٥٤٤).
(^٥) في ب: «وبلال».
(^٦) «الخِطَام»: ما تُشَدُّ به رؤوس الإبل من حبل أو سير ونحوه ليُقاد ويُساق به. مشارق الأنوار (١/ ٣١١).
(^٧) في هـ، و: «رسول اللَّه».
(^٨) صحيح مسلم (١٢٩٨).
(^٩) في أ: «أنزل»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
(^١٠) البخاري (١٧٤٩)، ومسلم (١٢٩٦).
وفي ج، د، و: «وهذا لفظ مسلم»، وفي هـ: «وهذا اللفظ لمسلم».