بعث عيسى للإخبار بنقل الملكوت من بني إسرائيل إلى أمة أخرى (بني إسماعيل) .
سيدخل الكثير من الفقراء وأهل الشرك الملكوت قبل بني إسرائيل (فقراء مكة دخلوا الإسلام قبل الكثير من اليهود الذين أسلموا) .
اقتراب ظهور الملكوت (لا نبيّ بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم) .
من علامات هذا الملكوت نموه وتعاظمه السريع.
سيبسط ملكوت الله سلطانه على القلوب وسيطهّر أتباعه من ذنوبهم.
الملكوت الجديد يبسط سلطانه وينشر وارف ظله على الكثير من الأمم، بخلاف الملكوت القديم القاصر على بني إسرائيل.
وزبدة القول هي تكذيب مزاعم الكنيسة وظهور حقيقة ملكوت الإسلام السماوي. ويزداد هذا الأمر وضوحا إذا لحظنا تطابق المثل القرآني عن أمّة الإسلام مع المثل الوارد في الكتاب الديني النصراني المكتشف في نجع حمادى سنة ١٩٤٥ م، والذي
1 / 338
[التصدير]
الإهداء
توطئة
محمد ﷺ في أسفار النصارى واليهود
اسم نبي الإسلام ﷺ في الإنجيل (العهد الجديد)
اعتراضات المنصرين على انطباق هذه البشارة على محمد ﷺ