يزعم النصارى أنّ" الحجر الذي رفضه البنّاؤون" هو" يسوع الناصري"، لكنّهم يتخبّطون للوصول إلى مرادهم من خلال هذا المثل، إذ يفسّرونه على غير ما تقتضيه قواعد فهم النصوص، نازعين منه غاية معناه وهو البشارة بمحمد ﷺ وأمته من ورائه.
1 / 233
[التصدير]
الإهداء
توطئة
محمد ﷺ في أسفار النصارى واليهود
اسم نبي الإسلام ﷺ في الإنجيل (العهد الجديد)
اعتراضات المنصرين على انطباق هذه البشارة على محمد ﷺ