208Mughnī al-labībمغني اللبيبIbn Hishām al-Anṣārī - 761 AHابن هشام الأنصاري - 761 AHEditorد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهPublisherدار الفكرEditionالسادسةPublication Year١٩٨٥Publisher LocationدمشقGenresGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وَقَوله٢٩٨ - (أَرْوَاح مُودع أم بكور ... أَنْت فَانْظُر لأي ذَاك تصير)وَحمل عَلَيْهِ الزّجاج ﴿هَذَا فليذوقوه حميم﴾ وَالنَّهْي نَحْو زيد فَلَا تضربه وَقل ابْن برهَان تزاد الْفَاء عِنْد أَصْحَابنَا جَمِيعًا كَقَوْلِه٢٩٩ - (... فَإِذا هَلَكت فَعِنْدَ ذَلِك فاجزعي) انْتهى وَتَأَول المانعون قَوْله خولان فانكح على أَن التَّقْدِير هَذِه خولان وَقَوله أَنْت فَانْظُر على أَن التَّقْدِير انْظُر فَانْظُر ثمَّ حذف انْظُر الأول وَحده فبرز ضَمِيره فَقيل أَنْت فَانْظُر وَالْبَيْت الثَّالِث ضَرُورَة وَأما الْآيَة فَالْخَبَر حميم وَمَا بَينهمَا معترض أَو هَذَا مَنْصُوب بِمَحْذُوف يفسره فليذوقوه مثل ﴿وإياي فارهبون﴾ وعَلى هَذَا فحميم بِتَقْدِير هُوَ حميموَمن زيادتها قَوْله٣٠٠ - (لما اتَّقى بيد عَظِيم جرمها ... فَتركت ضاحي جلدهَا يتذبذب)لِأَن الْفَاء لَا تدخل فِي جَوَاب لما خلافًا لِابْنِ مَالك وَأما قَوْله تَعَالَى ﴿فَلَمَّا نجاهم إِلَى الْبر فَمنهمْ مقتصد﴾1 / 220CopyShareAsk AI