170Mughnī al-labībمغني اللبيبIbn Hishām al-Anṣārī - 761 AHابن هشام الأنصاري - 761 AHEditorد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهPublisherدار الفكرEditionالسادسةPublication Year١٩٨٥Publisher LocationدمشقGenresGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517٢٢٤ - (أَلا رب مَوْلُود وَلَيْسَ لَهُ أَب ... وَذي ولد لم يلده أَبَوَانِ)(وَذي شامة غراء فِي حر وَجهه ... مُجَللَة لَا تَنْقَضِي لِأَوَانِ)(ويكمل فِي تسع وَخمْس شبابه ... ويهرم فِي سبع مَعًا وثمان)أَرَادَ عِيسَى وآدَم ﵉ وَالْقَمَروَنَظِير رب فِي إِفَادَة التكثير كم الخبرية وَفِي إفادته تَارَة وإفادة التقليل أُخْرَى قد على مَا سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْقَاف وصيغ التصغير تَقول حُجَيْر ورجيل فَتكون للتقليل وَقَالَ٢٢٥ - (فويق جبيل شامخ لن تناله ... بقنته حَتَّى تكل وتعملا)وَقَالَ لبيد٢٢٦ - (وكل أنَاس سَوف تدخل بَينهم ... دويهية تصفر مِنْهَا الأنامل)إِلَّا أَن الْغَالِب فِي قد والتصغير إفادتهما التقليل وَرب بِالْعَكْسِ وتنفرد رب بِوُجُوب تصديرها وَوُجُوب تنكير مجرورها ونعته إِن كَانَ ظَاهرا وإفراده وتذكيره وتمييزه بِمَا يُطَابق الْمَعْنى إِن كَانَ ضميرا وَغَلَبَة حذف معداها ومضيه وإعمالها محذوفة بعد الْفَاء كثيرا وَبعد الْوَاو أَكثر وَبعد بل قَلِيلا وبدونهن أقل كَقَوْلِه٢٢٧ - (فمثلك حُبْلَى قد طرقت ومرضع ...)1 / 181CopyShareAsk AI