160Mughnī al-labībمغني اللبيبIbn Hishām al-Anṣārī - 761 AHابن هشام الأنصاري - 761 AHEditorد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهPublisherدار الفكرEditionالسادسةPublication Year١٩٨٥Publisher LocationدمشقGenresGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517حَتَّى تطلع الشَّمْس وَلَا مَا سرت حَتَّى أدخلها وَهل سرت حَتَّى تدْخلهَا أما الأول فَلِأَن طُلُوع الشَّمْس لَا يتسبب عَن السّير وَأما الثَّانِي فَلِأَن الدُّخُول لَا يتسبب عَن عدم السّير وَأما الثَّالِث فَلِأَن السَّبَب لم يتَحَقَّق وجوده وَيجوز أَيهمْ سَار حَتَّى يدخلهَا وَمَتى سرت حَتَّى تدْخلهَا لِأَن السّير مُحَقّق وَإِنَّمَا الشَّك فِي عين الْفَاعِل وَفِي عين الزَّمَان وَأَجَازَ الْأَخْفَش الرّفْع بعد النَّفْي على أَن يكون أصل الْكَلَام إِيجَابا ثمَّ أدخلت أَدَاة النَّفْي على الْكَلَام بأسره لَا على مَا قبل حَتَّى خَاصَّة وَلَو عرضت هَذِه الْمَسْأَلَة بِهَذَا الْمَعْنى على سِيبَوَيْهٍ لم يمْنَع الرّفْع فِيهَا وَإِنَّمَا مَنعه إِذا كَانَ النَّفْي مسلطا على السَّبَب خَاصَّة وكل أحد يمْنَع ذَلِك وَالثَّالِث أَن يكون فضلَة فَلَا يَصح فِي نَحْو سيري حَتَّى أدخلها لِئَلَّا يبْقى الْمُبْتَدَأ بِلَا خبر وَلَا فِي نَحْو كَانَ سيري حَتَّى أدخلها إِن قدرت كَانَ نَاقِصَة فَإِن قدرتها تَامَّة أَو قلت سيري أمس حَتَّى أدخلها جَازَ الرّفْع إِلَّا إِن علقت أمس بِنَفس السّير لَا باستقرار مَحْذُوف٢ - الثَّانِي من أوجه حَتَّى أَن تكون عاطفة بِمَنْزِلَة الْوَاو إِلَّا أَن بَينهمَا فرقا من ثَلَاثَة أوجهأَحدهَا أَن لمعطوف حَتَّى ثَلَاثَة شُرُوط أَحدهَا أَن يكون ظَاهرا لَا مضمرا كَمَا أَن ذَلِك شَرط مجرورها ذكره ابْن هِشَام الخضراوي وَلم أَقف عَلَيْهِ لغيره وَالثَّانِي أَن يكون إِمَّا بَعْضًا من جمع قبلهَا ك قدم الْحَاج حَتَّى المشاة أَو جُزْءا من كل نَحْو أكلت السَّمَكَة حَتَّى رَأسهَا أَو كجزء نَحْو أعجبتني الْجَارِيَة حَتَّى حَدِيثهَا وَيمْتَنع أَن تَقول حَتَّى وَلَدهَا وَالَّذِي يضْبط لَك ذَلِك أَنَّهَا تدخل حَيْثُ يَصح دُخُول الِاسْتِثْنَاء وتمتنع حَيْثُ يمْتَنع وَلِهَذَا لَا يجوز ضربت الرجلَيْن حَتَّى أفضلهما وَإِنَّمَا جَازَ٢٠٣ - (... حَتَّى نَعله أَلْقَاهَا)1 / 171CopyShareAsk AI