408

Al-Mufaṣṣal fī ṣanʿat al-iʿrāb

المفصل في صنعة الإعراب

Editor

د. علي بو ملحم

Publisher

مكتبة الهلال

Edition

الأولى

Publication Year

١٩٩٣

Publisher Location

بيروت

الباب الخامس والعشرون
حرف الإنكار
حده:
وهو زيادة تلحق الآخر في الإستفهام على طريقين: أحدهما أن تلحق وحدها بلا فاصل كقولك أزيدنيه. والثاني أن تفصل بينها وبين الحرف الذي قبلها إن مزيدة كالتي في قولهم: ما إن فعل فيقال أزيدانيه.
لحرف الإنكار معنيان:
ولها معنيان: أحدهما إنكار أن يكون الأمر على ما ذكر المخاطب. والثاني إنكار أن يكون على خلاف ما ذكر كقولك لمن قال قدم زيد: أزيدنيه، منكرًا لقدومه أو لخلاف قدومه. وتقول لمن قال غلبني الأمير: آلاميروه. قال الأخفش::كأنك تهزأ به وتنكر تعجبه من أن يغلبه الأمير. قال سيبويه وسمعنا رجلًا من أهل البادية قيل له أتخرج إن أخصبت البادية فقال أأنا إنيه منكرًا لرأيه أن يكون على خلاف أن يخرج.
حركته:
ولا يخلو الحرف الذي تقع بعده من أن يكون متحركًا أو ساكنًا. فإن كان متحركًا تبعته في حركته فتكون ألفًا وواوًا وياء بعد المفتوح والمضموم والمكسور كقولك في هذا عمر أعمروه، وفي رأيت عثمان أعثماناه وفي

1 / 465

Al-Mufaṣṣal fī ṣanʿat al-iʿrāb | Usul