عبيد الله بن معمر إلى أبي فديك، فحاربه أيامًا، وقتله، وفر عطية إلى أرض سجستان.
العجاردة: هم طائفة من الخوارج ينسبون إلى عبد الكريم بن عجرد، وهم من أصحاب عطية بن الأسود الحنفي ومن بدعهم: البراءة من الأطفال حتى يدعوا إلى الإسلام عند بلوغهم، ومن بدعهم - أيَضَا-: أن سورة يوسف ليست من القرآن، وأنهم يتولون القعدة، ويرون الهجرة فضلة لا فرضًا.
وقد افترقت العجاردة فرقا كثيرة منها: الميمونية أتباع ميموِن بن خالد، وهو على مذهب المعتزلة في القدر. ومن بدعه - أيضَا- جواز نكاح بنات البنات والبنين، وبنات أولاد الإخوة والأخوات. ومنها الحمزية أتباع حمزة بن أدرك ثبتوا على قول ميمون في القدر، وقالوا بجواز إمامين في عصر واحد ما لم تجتمع الكلمة، أو تقهر الأعداء.
ومنها الأطرافية: فرقة من الحمزية رئيسهم غالب بن شاذان السجستاني سموا أطرافية لأنهم يعذرون أصحاب الأطراف في ترك ما لم يعرفوه من الشريعة إذا أتوا بما عرفوه بالعقل، ومذهبهم: كالذرية في تحكيم العقل.
ومنها الشعيبية
1 / 123
مقدمة في تعريف التوحيد وبيان الحكم وأقسامه
مسائل المسألة الأولى إثبات أن العالم ممكن
المسألة الثانية الممكن محتاج إلى موجد ومؤثر
المسألة الثالثة في إثبات وجوب الوجود لله ﷾
المسألة الخامسة في الفرق بين النبي والرسول وبيان النسبة بينهما