252Mudhakkirat uṣūl al-fiqh ʿalā rawḍat al-nāẓir - ṭabʿat maktabat al-ʿulūm waʾl-ḥikamمذكرة أصول الفقه على روضة الناظر- ط مكتبة العلوم والحكمMuḥammad al-Amīn al-Shanqīṭī - 1393 AHمحمد الأمين الشنقيطي - 1393 AHPublisherمكتبة العلوم والحكمEditionالخامسةPublication Year٢٠٠١ مPublisher Locationالمدينة المنورةGenresPrinciples of Islamic Jurisprudence•RegionsSaudi ArabiaMauritaniaوقال قوم: لا يدخلون إلا بدليل خاص لخروجهم في كثير من العمومات كالحج، والميراث، ووجوب الجمعة، ونحو ذلك.وأجيب عنه بأنهم داخلون إلا إذا دل دليل على إخراجهم، وهذا هو الظاهر. واعتمد في المراقي دخولهم بقوله:وقوله المؤلف في هذا الفصل: ويدخل النساء في الجمع المضاف إلى الناس وما لا يتبين فيه لفظ التذكير والتأنيث الخ ...خلاصته: أن له طرفين وواسطة: طرف يدخل فيه النساء مع الرجال اتفاقًا نحو الخطاب بـ «يا أيها الناس» وكادوات الشرط نحو «من» .(ب) وطرف لا يدجلن فيه معهم اجماعًا نحو: الرجال والذكور كما لا يدخل الرجال في لفظ النساء والإناث ونحو ذلك.(ج) وواسطة: اختلف فيها وهي: الجموع المذكورة ونحوها وذكر أنه اختيار القاضي وقول بعض الحنفية وابن داوود، وعزا عدم دخولهن للأكثرين، وهو اختيار أبى الخطاب.قلت: واحتج كل من الفرقين بالقرآن الكريم، كالآتي:(أ) احتج من قال بدخولهن في جموع التذكير ونحوها بقوله تعالى: «وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين» وقوله: «واستغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين»1 / 254CopyShareAsk AI