بُوس: بمعنى التقبيل. وفي «شفاء الغليل» ص ٤٦: باس بمعنى قَبَّل، وانظر الحاشية. «وابن إياس» في ج ١ ص ١٠٥ يستعمله دائما عند تولية السلاطين، فيقول: وباسوا له الأرض، والتبويس بمعنى التقبيل. «الطراز المذهب» ص ٥٧: البوس: معرب بوسة. «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ١٠٠: البوس: أي التقبيل.
«شرح المضنون به على غير أهله» ص ٢٢٠: بيت فيه البوس، ويظهر أنه مولد. وقال الشارح: البوس فارسي معرب. «دمية القصر» للباخرزي، آخر ص ٣٢٣: أبياتا في البوس. الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) ص ٨٨: بيتان لابن حجة فيهما باس. وفي ص ٩٠: مقطوعان فيهما البوس. المجموعة (رقم ٢٧٨ مجاميع) ص ١١٢: رسالة للعيسوي إلى عمر الخيام، أبيات فيها: بوسي: أي قَبِّلي. التحقيق في شراء الرقيق، آخر ص ١٥١: مقطوع فيه: بستها: أي قبلتها. لطائف المعارف للثعالبي (رقم ٢١٦١ تاريخ) ص ١٢٢: مقطوع للمؤلف فيه بست: بمعنى قبلت. «سحر العيون» ص ٢٨٩، أول مقطوع فيه بسته. وفي ص ٢٩٤ منه، لما يده بستها .. الخ. «خطط المقريزي» ج ٢ ص ١٥٨، تباس يمينه، في شعر للحسين بن المغربي صاحب المعري.
«في القاموس»: فَغَم المرأة قَبَّلها كفا غَمها.