والبَنُّورة: عبارة عن قارورة من الزجاج، يراد بها زجاجة ذات مكيال مخصوص للعَرَقي، وتسمى أيضا الخمسينية لأنها تسع خمسين درهما. «شفاء الغليل» ص ٤٧: ومن الأواني الجَرّة الصغيرة وهي دَسْتِيجَة. فلعلها تصلح للبنورة. وفي «الأغاني» ج ٥ ص ١٧٠: دسيجة نبيذ. ولعلها ترادف البنورة التي تملأ للشراب سواء العرقي أو نحوه.
بنِّى: لنوع من السمك في النيل، وبه حمرة، ويعرف هذا النوع بالبَسارْية إذا كان صغيرا. الحيوان للجاحظ ج ٣ ص ٦: سمك بنَاني. وفي ص ٢٧ منه: شعر فيه (بِنِّي). في معجم ياقوت» في الكلام على الطاهرية كلام عن السمك البني، وأنه يوجد بها. «أحسن التقاسيم» ص ١٦٢: السمك البني في بحيرة قدس، وهي تصب في بحيرة طبرية. «علم الدين» ج ٤ أواخر ص ٢١٩٩: السمك البنِّي يسميه الأوربيون: كراب. «مطالع البدور» ج ٢ ص ٢٦: البنِّية في رسالة عن أنواع السمك عامة وعن البنية خاصة. وفي أبي شادوف ص ١٩٦: السمكة البنية.
«ما يعول عليه» ج ١ ص ٨٦: أبو رزين: البنِّي من السمك، كما يقال أبو رزين للخَبيص والثَّريد لجودتهما طعاما. وسيأتي ذكرهما في حرفيهما.
بَنِّيكة: كرسي طويل من الجريد، أسطواني الشكل، يضع البائع عليه الصينية أو الطبلية إذا وقف للبيع، فإن حملها وسار حمله على ذراعه، ويظهر أنه تصغير بَنْك.