364

Muʿjam Taymūr al-Kabīr fī al-alfāẓ al-ʿāmiyya

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

Editor

دكتور حسين نصّار

Publisher

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

مصر

كما سمت العرب الغراب: غاق، من صوته. انظر (غاق) في آخر ما ورد (غوق) من «اللسان».
كلمة البَسّوق للهر، أصله في كلمة بَس ثم حرف إلى: البَزُّون. ذلك عند وكل عامة العراق.
«في المخصص» ج ٨ ص ٨٥: الغس: زجر للهرة.
وبِسّْ بِسّْ: لعبة لهم، يجتمع صبيّان فيمسك أحدهما أذنيه بيده، ويضع الآخر يديه مبسوطتين على فخذي الأوّل: فيقول الأوّل: بِس بِس كأنه ينبهه إلى أنه سيضربه ليرفع يديه، فإن رفعهما قبل أن يمسه بيديه غلب، وانتقل اللعب له، فيمسك أذنيه، ويضع الآخر يديه على فخذيه، وإن لم يتمكن من رفعهما ونزل الممسك أذنيه على يديه ضربا ظل يفعل ذلك إلى أن يتمكن من رفع يديه ويُخطِئه الآخر.
بَسْط: البسط: الانشراح، ونوع من الحشيش أو هو يطلق عليه. وانبسط، ومبسوط أي انشرح فهو مشروح.
الأغاني ج ٢ ص ٨٦: وما زالوا حتى بسطوني، يريد سروني. وفي ص ١٢٣ منه: وانبسطت: أي انسررت من السرور. «شفاء الغليل» آخر ص ٥٥: البَسْط. «حلبة الكميت» وسط ص ١٧: أنهم مبسوطون: أي سكرانون. «عيون الأنباء» ج ٢ ص ١٣٣: جعله رئيسا على العشابين وأصحاب البسطات. وكذا في عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢ ص ١٦. في شرح القاموس، في المستدرك ذكر البسط لنوع من المسكرات، وقال إنه مولد.

2 / 175