عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢ آخر ص ٢٢٦: «يبرطل» في بيت. وفي ج ٢٠ ص ١٢٩: «برطيل». زبدة الحلب لابن العديم (النسخة الشمسية) ج ١ ص ١٦ عمود ٢: أوّل من سمى الرشوة بالبرطيل. انظر الطراز المذهب ص ٦٦: البرطيل الخ. عبث الوليد ص ٧٦: استعمال البرطيل عامي، وكلام فيه، ووجه أخذ العامة له في البرطيل: أي الحجر المستطيل. شفاء الغليل ص ٥٠: أصل البرطيل. وفي ص ١٨١: قنديل، كناية عن الرشوة. وفي الدرر الكامنة ج ٢ ص ١٥٣: انظر بيتين فيهما «برطل». ما يعول عليه ج ٣ ص ٣٥٤: قنديل سعدان: كناية عن الارتشاء.
ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ ص ٥٠٩ - ٥١٠: صب في القنديل الزيت: كناية عن الرشوة. في إرشاد الأريب ج ٧ ص ٧٩: شعر به (ما صبَّ زيت في القنادل). قطف الأزهار (رقم ٦٥٣ أدب) ص ٥١٦: مقطوع فيه (المقندِل) أي الراشي.
القاموس: الأرش: الرشوة، والمصانعة: الرشوة أيضا. التبريزي على الحماسة ج ١ ص ١٢٧: صخرة بن صخرة أول من ارتشى من الحكام في الجاهلية.
بَرْطَم: تكلم وهو غضبان، ويظهر أن أصلها من (رطن) وحرّفت (١). البرطوم: خشبة من خشب الروافد ولكنها غليظة. الجبرتي ج ٤ ص ٢٥٨: البراطيم: الخشب، ووصفها الخ. كما يطلق
(١) انظر في القاموس: برطم، وفي فقه اللغة - طبع اليسوعين - ص ١٤٠.