حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَا: نا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، نا سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «طُولُ الْقُنُوتِ» قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «جَهْدُ الْمُقِلِّ» قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا؟ قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا يَعْلَى بْنُ الْفَضْلِ، نا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُحِلِّلَ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ، وَالْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ»
٧٣٩ - أَبُو الْأَشْعَثَ عُمَيْرٌ الْعَبْدِيُّ
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبُزْوَرِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الْأَشْعَثَ بْنِ ⦗٢٣٠⦘ عُمَيْرٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَلَمَّا أَرَادُوا الِانْصِرَافَ قَالُوا: قَدْ حَفِظْتُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كُلَّ شَيْءٍ، فَاسْأَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضٍ وَخِمَةٍ، لَا يَصْلُحُ لَنَا إِلَّا الشَّرَابُ فِي النَّقِيرِ، فَقَالَ: «لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ»، فَخَرَجُوا، وَقَالُوا: لَا يُصَالِحُنَا قَوْمُنَا عَلَى هَذَا، فَقَالَ: «لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ، فَيَقُومَ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَيَضْرِبَ الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ ضَرْبَةً لَا يَزَالُ مِنْهَا عَرِجًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»، فَضَحِكُوا، فَقَالَ: «مِمَّ تَضْحَكُونَ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ شَرِبْنَا فِي النَّقِيرِ، فَقَامَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، فَضَرَبَ هَذَا ضَرْبَةً، عُرِجَ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ