وجاء عن النبي ﷺ: أنه قال: "للقلوب صدأ كصدأ النحاس، وجلاؤها الاستغفار" وعنه ﷺ: "من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، وفي كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب" وقال "إن لأستغفر الله في اليوم مائة مرة".
وعنه ﷺ: "ما لقي عبد ربه في صحيفته بشيء خير له من الاستغفار".
وعنه ﷺ: "من استغفر الله إذا وجبت الشمس سبعين مرة غفر له ذنبه" وشكا إليه ﷺ حذيفة دون اللسان على أهله، وقال إني أخشى أن يدخلني النار: فقال له: "فأين له أنت يا حذيفة من الاستغفار، فإني أستغفر الله كل يوم مائة مرة" وبالله التوفيق.
1 / 507
مقدمة المؤلف
القسم الأول: باب البيان عن حقيقة الإيمان
القسم الثاني: باب القول في زيادة الإيمان ونقصانه
القسم الثالث: باب الاستثناء في الإيمان
القسم الرابع: باب في ألفاظ الإيمان
القسم الخامس: باب في إيمان المقلد والمرتاب
القسم السادس: باب القول فيمن يكون مؤقتا بإيمان غيره ولا يكون