في كل ليلة فيدارسه القرآن فلرسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة". جاد بنفسه في سبيل الله فكسرت رباعيته وشج وجهه وسال الدم منه صلوات الله وسلامه عليه. والجود بالنفس أقصى غاية الجود؛ وجاد بجاهه ومن أمثلة ذلك شفاعته ﷺ لمغيث زوج بريرة ﵄ لما عتقت واختارت فراقه أشار عليها أن تبقى في عصمته رحمة منه ﷺ بزوجها مغيث. وأخص الأمثلة في ذلك ما أخبر به ﷺ من شفاعته في أهل الموقف التي يتخلى عنها أولو العزم من الرسل فتنتهي إليه فيقول أنا لها ﷺ وقد صح عنه ﷺ أنه قال: "لكل نبي دعوة مستجابة قد دعا بها فاستجيب له، فجعلت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" وجاد ﷺ بما أعطاه الله من
1 / 59
مقدمة
شدة الحاجة الى بعثته ﷺ
شيء من أمراض القلوب التي أنتشرت قبيل بعثته ﷺ وكيف عالجها صلوات الله وسلامه عليه