في تعليق كلمات موجزات تكون للطالب الصادق أنموذجا يستدل بها على ما وراءها من حقائق المطالب العالية، وترشده إلى سبيل الصادقين من أمة هذا النبي الكريم أهل المشاهد الكاملة غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فتحها الله تعالى علي علما قطعت بصحته وأرجو من كرم الله تعالى أن يحققها لي حالا أتصف بها بين أهل ولايته، فالناطقون عن علم لهم مرتبة الإخبار من علم اليقين، والواجدون لهم مرتبة التحقيق من عين اليقين، ويجب البيان كيلا يلتبس المتكلم بالعلم: بالمتكلم بالحال، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
Page 46
الفصل الأول: في المبادئ
الفصل الثاني: في الأمور التي يعتني بها صاحب هذا الحال
الفصل الثالث: في بيان المطلوب حقيقة هو في الكتاب والسنة دون غيرهما من الأشياء والطرق
الفصل الرابع: في أن مسألة العرش أصل من أصول السالكين لا يستقيم أمرهم إلا بها ولا ينفذون إلى دينهم إلا بمعرفتها وتحقيقها
الفصل الخامس: في كيقية الترقي إلى علم صفة الوبوبية بعد إحكام صفة الإلهية