185Miftāḥ al-afkār li-l-taʾahhub li-dār al-qarārمفتاح الأفكار للتأهب لدار القرارʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-أَلَيْسَ بِحَتْمٍ بَعْدَ ذَاكَ حِمَامُفَبَيْنَ البَرايَا والخُلُودِ تَبَايُنٌ ... وَبَيْنَ المنايَا والنُّفُوسُ لِزَامُقَضيَّة انْقَادَ الأَنَامُ لِحكْمِهَا ... وما حَادَ عَنْهَا سَيِدٌ وَغُلامُضرورية تقضي العقولُ بِصدْقها ... سَلْ إن كانَ فيها مِرْيَةٌ وخِصَامُسَل الأَرْضَ عن حالِ الملوكِ التي خَلَتْ ... لهم فَوقَ فَوقَ الفرقدين مَقَامُبأبوابهم لِلوافِدِين تَراكُم ... باعتابِهم للعاكِفين زِحامُتُجْبكَ عن أسرار السيوفِ التي جَرَتْ ... عَليْهم جَوابًا لَيْسَ فِيه كَلامُبِأَنَّ المنايَا أَقَصْدَتهُم نِبَالُها ... وما طَاشَ عن مَرْمَى لَهُنَّ سِهَامُوَسِيقُوا مَسَاق الغابِرينَ إلى الردى ... وأقفرَ منهم مَنزَلٌ وَمَقَامُوحَلُوا محلًا غَيْرَ ما يَعهدُونه ... فَلَيْسَ لهم حتى القيام قِيَامُأَلَمَّ بِهم رَيبُ المنونِ فَغَالَهُم ... فهم بَيْنَ أَطباقِ الرُغَامِ رُغَامُانتهى(فصل)اعلم وفقنا الله وإياك وجميع المسلمين لما يحبه ويرضاه أن من رضي عن نفسه استحسن حالها وسكن إليها ومن استحسن حال نفسه وسكن إليها استولت عليه الغفلة.وبالغفلة ينصرف قلبه عن التفقد والمراعاة لخواطره فتثور حينئذ دواعي الشهوة على العبد.وليس عنده من المراقبة والملاحظة والتذكير ما يدفعها به ويقهرها.فتصير الشهوة غالبة له بسب بذلك ومن غلبته شهوته وقع في المعاصي.1 / 185CopyShareAsk AI