114Miftāḥ al-afkār li-l-taʾahhub li-dār al-qarārمفتاح الأفكار للتأهب لدار القرارʿAbd al-ʿAzīz al-Salmān - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-وذلك أن الحجاج نقم عليه لأنه طلب من عثمان بن عفان القصاص من لطمة لطمها إياه فلما مكنه عثمان من نفسه عفا عنه.فقال له الحجاج أو مثلك يسأل من أمير المؤمنين القصاص ثم أمر به فضربت عنقه نسأل الله العافية.وذكر أن رياح بن يزيد كان على أتانه في سفر إذا غشيته السلابة (أي قطاع الطريق) وهو يسير فأخذوا أتانه ونزعوا ثيابه إلا واحدًا ثم ذهبوا عنه.فمال رياح إلى موضع فأحرم بتكبيرة ثم أقبل يصلي فبينما هو يصلي إذا أظلمت السماء فلم تدري السلابة أين يتوجهون.فلما طوَّل في الصلاة قالوا أحسن صلاتك يا عبد الله أما ترى ما نزل بنا ولا نحسب ذلك إلا من أجلك.فسلم ثم التفت إليهم فقال ما تريدون أخذتوا ثيابي وحماري فردوا عليه ثيابه ودابته فانجلت عنهم الظلمة.فرغبوا عند ذلك إليه وسألوه من هو وأقسموا عليه فقال لهم رياح بن يزيد.طَالِعْ تَوارِيخ مَن في الدهر قد وُجِدُوا ... تَجِدْ خُطُوْبًا تُسَلِّيْ عَنْكَ مَا تَجدُتجِدْ أَكَابِرَهُمْ قَدْ جُرِّعُوا غُصَصًا ... مِنَ الرَّزَايا بِهَا قَدْ فُتِّتَتْ كُبُدُعَزْلٌ ونَهْبٌ وضَرْبٌ بالسِّياط يَليْ ... حَبْسٌ وَقَتْلٌ وَتَشْرِيْدٌ لِمَنْ زَهِدُوْاوإِنْ وُقِيْتَ بحَمْد الله شِرَّتَهُمْ ... فَلْتَحْمدِ الله في العُقْبَى كَمَنْ حَمِدُوْاآخر:إِنَّ الشَّدَائِدَ قَدْ تَغْشَى الكَرِيْمَ لِأنْ ... تُبيْنُ فَضْلَ سَجَيَاهُ وتُوْضِحُهُ1 / 114CopyShareAsk AI