451

Mawsūʿat mawāqif al-salaf fī al-ʿaqīda waʾl-manhaj waʾl-tarbiyya

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

Publisher

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

Edition

الأولى

Publisher Location

مراكش - المغرب

عن ابن عائشة قال: سمعت أبي يقول قيل لعبد الملك بن مروان -وهو يحارب مصعبا- إن مصعبا قد شرب الشراب؟ فقال عبد الملك: مصعب يشرب الشراب؟ والله لو علم مصعب أن الماء ينقص من مروءته ما روى منه. من أقواله: العجب من ابن آدم كيف يتكبر وقد جرى في مجرى البول مرتين.
قتل مصعب يوم نصف جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين. وله أربعون سنة.
موقفه من المبتدعة:
جاء في الشريعة: عن علي بن زيد أن مصعب بن الزبير هم بعريف الأنصار أن يقتله، فدخل عليه أنس بن مالك فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "استوصوا بالأنصار خيرا أو معروفا، اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم". قال: فنزل مصعب من سريره على بساطة، فألزق عنقه، أو قال: خده، أو قال: تمعك، فقال: أمر رسول الله ﷺ على الرأس والعين، أمر رسول الله ﷺ على الرأس والعين. (١)
جُنْدُب بن عبد الله البَجَلِي (٢) (٧٣ هـ)
جندب بن عبد الله بن سفيان الإمام أبو عبد الله البجلي، صاحب النبي ﷺ نزل الكوفة والبصرة، روى عنه الحسن وابن سيرين وأبو عمران الجوني

(١) أحمد (٣/ ٢٤٠ - ٢٤١) وابن عدي في الكامل (٥/ ١٩٨) والآجري في الشريعة (٢/ ٣٩٤) وقال الألباني ﵀: "وعلي بن زيد هو ابن جدعان فيه ضعف، لكن حديثه جيد في الشواهد". انظر الصحيحة (٩١٦).
(٢) السير (٣/ ١٧٤ - ١٧٥) وتهذيب الكمال (٥/ ١٣٧ - ١٣٩) والاستيعاب (١/ ٢٥٦ - ٢٥٧) والإصابة (١/ ٥٠٩ - ٥١٠) وأسد الغابة (١/ ٥٦٦ - ٥٦٨) والوافي بالوفيات (١١/ ١٩٣ - ١٩٤) وتهذيب التهذيب (٢/ ١١٧ - ١١٨).

1 / 376