36Mawāʾid al-ḥays fī fawāʾid al-qaysموائد الحيس في فوائد القيسNajm al-Dīn al-Ṭūfī - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHEditorمصطفى عليانPublisherوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتEditionالأولىPublication Year١٤٣٥ هـGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•RegionsPalestine•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وهو كَقولِهِ:فَصَادَ لنا عَيْرًا وثَوْرًا وخَاضِبًا ... البيتوقد سَبَقَ مَعَ نَظِيْرِهِ.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:فَكَابٍ على حُرِّ الجَبِيْنِ ومُتَّقٍ ... بِمَدْراتِهِ كَأَنَّها ذَلْقُ مِشْعَبِهو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ:فَكَرَّ إليه بِمِبْراتِهِ ... كما خَلَّ ظَهْرَ اللِّسَانِ المُجِرّْومَعْنَاهُما: أَنَّ الثورَ الوَحْشِيَّ أَلْقَى الكَلْبَ الصَّائِدَ بِقَرْنِهِ.وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:وَقَاهُمْ جَدُّهُمْ بِبَني أَبِيْهمْ ... وبالأَشْقَيْنِ ما كانَ العِقابُهو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ:صَبَّحْتُها الحَيَّ ذا صَبَاحٍ ... فَكانَ أَشْقاهُمُ الرِّجالُ1 / 195CopyShareAsk AI