24Mawāʾid al-ḥays fī fawāʾid al-qaysموائد الحيس في فوائد القيسNajm al-Dīn al-Ṭūfī - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHEditorمصطفى عليانPublisherوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتEditionالأولىPublication Year١٤٣٥ هـGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•RegionsPalestine•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517كَأَنَّ دماءَ الهادياتِ بِنَحْرِهِ ... عُصَارةُ حِنَّاءِ بِشَيْبٍ مُفَرَّقِومِنْ ذلكَ قَوْلُهُ:فَعَادَى عِداءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَةٍ ... دِراكًا، ولم يُنْضَحْ بِماءٍ فَيُغْسَلِوهو شبيه بقوله في القافية:فَصَادَ لنا عَيْرًا وثَوْرًَا وخَاضِبًَا ... عِداءً، ولم يُنْضَحْ بِماءٍ فَيَعْرَقِومِنْ ذلكَ قَوْلُهُ في اللاميَّةِ الثَّانِيَةِ:يُضِيء الفِراشَ وَجْهُها لِضَجِيعِها ... كمِصْباحِ زَيْتٍ في قَنادِيلِ ذُبَّالِهو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ في الأُولى:نُضِيْءُ الظلامَ بالعِشاءِ كَأَنَّها ... مَنَارةُ مُمْسَى راهِبٍ مُتَبَتِّلٍومن ذلك قَوْلُهُ:ومِثْلُكِ بَيْضاءِ العَوارضِ طَفْلَةٍ ... لَعُوبٍ تُنَسِّيني إذا قُمْتُ سِرْبالي1 / 183CopyShareAsk AI