22Mawāʾid al-ḥays fī fawāʾid al-qaysموائد الحيس في فوائد القيسNajm al-Dīn al-Ṭūfī - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHEditorمصطفى عليانPublisherوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتEditionالأولىPublication Year١٤٣٥ هـGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamWisdom and ProverbsLinguisticsRhetorical Sciences•RegionsPalestine•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:وقد أَغْتَدِي والطَّيْرُ في وُكُنَاتِهَا ... بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوابِدِ هَيْكَلِهو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ في البَائِيَّةِ:وقَدْ أغتَدِي قَبْلَ الشُّروق بِسَابِحٍ ... أَقَبَّ كَيَعْفُورِ الفَلاةِ مُحَنَّبِالشُّروقُ: طُلُوعُ الشَّمْسِ، والإِشراقُ: إضاءَتُها، ومُحَنَّبٌ بالْحَاءِ المُهْمَلَةِ والنُّونِ ثُمَّ الباءِ المُوَحَّدَةِ: وهو الأَقْنَى الذِّراعِ.وأَشْبَهُ أَيْضًَا بِقَوْلِهِ:وَقَدْ أَغْتَدِي والطَّيْرُ في وُكُنَاتِها ... بِمُنْجَرِدٍ عَبْلِ اليَدَيْنِ نَهوضِومِنْ ذلكَ قولُهُ في صِفَةِ الفرسِ:له أَيْطلا ظَبْي وسَاقَا نَعَامَةٍ ... وإِرخاءُ سِرْحَانٍ وتَقْرِيْبُ تَتْفُلِ1 / 181CopyShareAsk AI