فاشتهرت قصته وظهر فسقه وشاع بين الناس أمره وافتضح بسوء فعله، وأنكر ذلك عليه ، فحده عثمان وعزله عن الكوفة لذلك ثم بالرقة.
فانظر إلى الحكمة الإلهية التي هي سر هذه القضية، فإن عليا ((عليه السلام)) لما سمى الوليد فاسقا وأنزل الله (جل وعلا) هذه الآية وأخبر أن عليا ((عليه السلام)) مؤمن وأن الوليد فاسق، أجرى قدره وقضاه بما ظهرته في عالم الشهادة والحس الجمع لعلي ((عليه السلام)) في تصديقه في قوله للوليد بين الخبر والعيان، فأظهر شرب الخمر الذي هو أجمع أسباب الفسوق وسوء سمعته بين الناس ثم إقامة الحد على رءوس الأشهاد، ليتيقن ذوو الأبصار من المؤمنين والمنافقين وجود صفة الفسق في الوليد كما سماه علي ((عليه السلام)).
ثم إذا كانت إحدى الصفتين المتقابلتين وهي الفسق موجودة في الوليد جزما، كانت الصفة المقابلة لها وهي الإيمان موجودة لعلي جزما.
هذه لطيفة مشيرة برمزها إلى العناية الربانية لعلي ((عليه السلام)) فتنبه لها.
ومن ذلك آية المباهلة وهي قوله (تعالى وتقدس): فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم .
هذه الآية قد تقدم بسط القول [فيها و] في بيان سبب نزولها وفي تصريحها بفضيلة فاطمة والخمسة أهل العبا ((عليهم السلام)) بمدلولها، غير أني أعدت في هذا الفصل ذكرها ليكون فضيلة علي ((عليه السلام)) بخصوصه من مقاصيد محصولها.
وقد تقدمت من ذلك أنه قد نقل أن المراد بقوله [تعالى] وأنفسنا هو علي ((عليه السلام)) ويمتنع أن تكون نفس علي هي نفس النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) بعينها، فيكون المراد من الآية
Page 95
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))